
إلى
بسمة عمري ..
إلى النبتة
الغضة والزهرة
الندية التي
أُؤمل لها
المستقبل
الزاهر ..
والغد الباسم
.. إلى ولدي
الحبيب الذي
أنظر في وجهه
فأنسى آلامي ..
وأُسرح النظر
في عينيه لأرى
البرآءة
والمعاني
الحلوة التي
تعطر دربي
فمن أجلك بُني
: قطفت من
أيامي
وسنواتي كل
لحظات الشجن
حتى لاألقاك
إلا بسّام
المحيا ،
وأخرست
الحنين بعمري
وجففت الدموع
، حتى ألقاك
بلا أنه.. أو
كآبة
من أجلك بني ..
غرست الأفراح
بعيون الليل ،
بوجه النهار
حتى لمع أشد
لمعاناًوضياءً
من أجلك بني ..
كان وجعي
وفرحي .. شوقي
وجزعي .. قلقي
وحبي .. حبري
وقلمي
والدك